جارٍ الصيانة على الخادم — قد تكون بعض الخدمات غير متاحة أو معطلة مؤقتًا.

نهاية الحصاد

B1

193 كلمة · ⁦~1⁩ دقائق قراءة · متوسط

في الصيف الماضي عملت في مزرعة فواكه صغيرة قرب قرية الجبل الأخضر. كنا نقطف التفاح والكمثرى كل صباح حتى تصبح الشمس حارة جدا. أما في اليوم الأخير فقد شعرنا بأن كل شيء مختلف. بينما كنا نحمل الصناديق الأخيرة على الشاحنة الحمراء القديمة ظهرت سحب داكنة فجأة وبدأ المطر الغزير يهطل. كنا قد التقطنا معظم الثمار لكن بقيت بعض السلال في الحقل البعيد. صاح صاحب المزرعة عم أحمد يطلب منا أن نسرع قبل أن يتحول التراب إلى وحل. وأثناء ركضنا عائدين بالسلال انزلقت صديقتي لينا وسقطت منها عدة كمثريات. توقفنا لمساعدتها ونحن نضحك رغم المطر. عندما انتهينا كانت ملابسنا مبللة تماما.

كان عم أحمد قد أعد غداء وداع بسيطا داخل الحظيرة. بينما نأكل السندويشات ونشرب عصير الليمون البارد أخبرنا أنه قرر بيع المزرعة في العام القادم. ساد الصمت للحظة. لقد أحببت الصباحات المبكرة ورائحة الثمار الناضجة لكنني عرفت أن هذه هي النهاية.

بعد الغداء نظفنا الأدوات وودع بعضنا بعضا. عندما مشيت نحو البوابة نادت لينا أنها تأمل أن نعمل معا مرة أخرى يوما ما. ابتسمت وأجبتها أنه إذا بقي الطقس جافا في الصيف القادم فسأفكر في العودة. توقف المطر أخيرا عندما وصلت إلى محطة الحافلة. نظرت إلى البستان الخالي وأدركت كم سأفتقد تلك الأيام الطويلة المرهقة.

هل فهمت النص؟

اختر إجابة واحدة لكل سؤال.

1ما اسم القرية القريبة من مزرعة الفواكه؟
2ما لون الشاحنة التي كانوا يحملون عليها الصناديق الأخيرة؟
3ماذا أسقطت لينا أثناء الركض تحت المطر؟
4أين قدم عم أحمد غداء الوداع؟
5ماذا قال عم أحمد إنه قرر فعله في العام القادم؟

هل لديك فكرة لميزة جديدة؟

أخبرنا بما تود رؤيته بعد ذلك — نقرأ كل رسالة.

إرسال الفكرة ←